فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 298

الصباح والمساء بالمعنى ولا أذكر ذلك باللفظ, هذا يجب التقيد فيه باللفظ. أما الأحاديث المتعلقة بالأحكام والفضائل فلا حرج من روايتها بالمعنى لعالم بما يحيل المعاني.

61 -المذاكرة هي أن تجالس الشيخ وتذاكره في بعض الأحاديث والمسائل فما تسمعه منه يقال أن هذا أخذه في حال المذاكرة.

62 -البخاري رحمه الله تعالى يقطِّع الأحاديث ويروي باللفظ, وتارةً يأخذه عن غيره باعتبار أنه مروي بالمعنى, وفيه بعض الأحاديث المروية بالمعنى, لكن الأصل عن البخاري وعن غيره من الأئمة أنهم يروون باللفظ, وقد يقطعون الأحاديث, وقد يروون بالمعنى لمعرفتهم بما يحيل المعاني, وبعض الروايات المروية في البخاري باعتبار أن الحديث جاء بإسناد واحد بألفاظ مختلفة قد لا يكون من البخاري, وهذا كثير من كلام غيره وليس هو من كلام البخاري.

63 -الطالب المبتدئ ننصحه بحفظ كتاب الله جل وعلا إذا قدر على ذلك, فإذا عجز فإنه يحفظ ما يتيسر له من القرآن, ويحفظ الأصول الثلاثة, ثم ينتقل إلى حفظ القواعد الأربع, ثم ينتقل إلى حفظ كتاب التوحيد, وكلها لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. ثم ينتقل إلى حفظ العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. وأرى أنه يحفظ في كل فن متنًا أو متنين, فإذا كان يقدر لقوة حفظه وقوة فهمه أن يحفظ في اليوم متنًا أو متنين أو ثلاثة فهذا أمر مطلوب ونور على نور, وإذا كان يعييه هذا الأمر فلا حرج أن يحفظ في اليوم متنًا واحدًا ويقتصر على ذلك, وإذا فرغ منه ينتقل إلى غيره. وأرى أنه يحفظ في كل فن متنًا فيحفظ في الفقه زاد المستقنع أو دليل الطالب أو متن أبي شجاع عند الشافعية أو مختصر خليل عند المالكية أو الهداية عند الأحناف, فهو يحفظ هذه المتون الفقهية لتصور المسائل في الذهن وليس للتقليد ولا للتعصب, لأن التعصب مذموم, فهو يحفظ هذه الكتب كي يتصورها في الذهن ... انتهى الشريط ولم يكمل الأسئلة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت