هذا الحارث بن عبد الله الأعور. يروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. والصواب في الحارث أنه ضعيف مطلقًا, وقد قال عنه أبو خيثمة وعلي بن المديني: كذاب.
وقد جاء بأسانيد صحيحة عن جماعة من السلف بأن الحارث الأعور يقول: تعلمت القرآن في سنتين, والوحي في ثلاث سنين - حين قال بعض السلف: حفظت القرآن في سنتين - قالوا: القرآن هَيِّنٌ, أشد منه الوحي. فالحارث الأعور ضعيف مطلقًا.
قوله"وعاصم بن ضَمْرة":
الصواب في عاصم بن ضَمْرة أنه صدوق. وهو يروي عن علي رضي الله عنه, وله أحاديث كثيرة في جامع أبي عيسى. من ذلك ما رواه أبو إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضَمْرة عن علي رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر أربعا وبعدها ركعتين) , هذا حديث حسن كما قاله أبو عيسى. وبهذا الإسناد: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربعًا) . وقد ذكر أبو عيسى في جامعه بأن بعض المحدثين يوثقون عاصم بن ضَمْرة.
قوله"وحجاج بن أرطاة":
والصواب في حجاج أنه ضعيف, ومدلس, وهو يضطرب كثيرًا في الأحاديث. قوله"وخُصَيف":
خُصَيف هذا هو ابن عبد الرحمن الجزري, توفي سنة ثمان وثلاثين ومائة. والصواب أنه سيء الحفظ ضعيف.
قوله"ودَرَّاج أبي السمح, وخلقٍ سواهم":
دَرَّاج مختلف فيه, والصواب أن دَرَّاجًا صدوق, باستثناء ما رواه عن أبي الهيثم, فإذا روى دَرَّاج عن أبي الهيثم فضعيف. قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ما أنكرها.