فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 298

و: مرسَلُ قيس بن أبي حازم، ونحوُ ذلك.

فإنَّ المرسَل إذا صَحَّ إلى تابعيٍّ كبير، فهو حُجَّةٌ عند خلق من الفقهاء.

فإن كان في الرُّوَاةِ ضَعيْفٌ إلى مثلِ ابن المسيَّب، ضَعُفَ الحديثُ من قِبَلِ ذلك الرجل، وإن كان متروكًا، أو ساقطًا: وهن الحديثُ وطُرحِ.

ويوُجَدُ في المراسيل موضوعات.

نعم وإن صَحَّ الإسنادُ إلى تابعيٍّ متوسِطِ الطبقة، كمراسيل مجاهد، وإبراهيم، والشعبي, فهو مرسَلٌ جيِّدٌ لا بأسَ به، يقَبلُه قومٌ, ويَرُدُّه آخَرون.

ومن أوهى المراسيل عندهم: مراسيلُ الحَسَن.

وأوهى من ذلك: مراسيلُ الزهري، و قتادة، وحُمَيد الطويل، من صغار التابعين.

وغالبُ المحقَّقين يَعُدُّون مراسيلَ هؤلاء مُعْضَلاتٍ ومنقطِعات، فإنَّ غالبَ رواياتِ هؤلاء عن تابعيٍّ كبير عن صحابي، فالظنُّ بممُرْسِلِه أنه أَسقَطَ من إسنادِه اثنين.

الشرح

قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى"المرسل":

وهذا النوع السادس من أقسام الحديث. تقدم القسم الأول الصحيح, والقسم الثاني الحسن, والقسم الثالث الضعيف, والقسم الرابع المطروح, والقسم الخامس الموضوع, والقسم السادس المرسل.

المرسل يطلق على معنيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت