فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 958

المبحث [الثالث] (*) في الاستصحاب

الاستصحاب في اللغة: الملازمة، واستصحاب الحال هو التمسك بما كان ثابتًا، كأنك جعلت الحالة مصاحبة غير مفارقة، واستصحبه دعاه إلى الصحبة ولازمه [1] .

أما في الاصطلاح فعرفه الشوكاني بقوله: هو: ما ثبت في الزمن الماضي فالأصل بقاؤه في الزمن المستقبل حتى يثبت ما يغيره [2] .

فيقال: الحكم الفلاني قد كان فيما مضى، فيثبت في الزمن الثاني كذلك لفقدان ما يغيره، كاستصحاب الوضوء، واستصحاب البكارة، واستصحاب الوجود والعدم [3] .

مثاله: المفقود يعتبر حيًّا لاستصحاب حاله عند فقده في الماضي

(1) المصباح المنير: 1 ص 454، القاموس المحيط: 1 ص 91.

(2) إرشاد الفحول: ص 237.

(3) جمع الجوامع: 2 ص 391، مختصر ابن الحاجب: ص 217، حاشية العطار: 2 ص 387، المدخل إلى مذهب أحمد: ص 133، أصول الفقه الإسلامي، شعبان: ص 209، أصول الفقه، الخضري: ص 391.

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوع (الثاني)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت