ثم بعد ذلك ما اختلف في تحسينه وتضعيفه: كحديث الحارث بن عبد الله [1] ،وعاصم بن ضَمْرَة [2] ،وحجاج بن أرطاة [3] ونحوهم [4] .
5-مرتبة قولهم:"حديث صحيح الإسناد"أو"حسن الإسناد" [5] :
أ) قول المحدثين:"هذا حديث صحيح الإسناد [6] "دون قولهم:"هذا حديث صحيح" [7]
(1) - *ففي رواة التهذيبين - راو رقم 1029
رتبته عند الحافظ ابن حجر: في حديثه ضعف ، كذبه الشعبى في رأيه ، و رمي بالرفض
رتبته عند الإمام الذهبي: لين شيعى ، قال النسائي و غيره: ليس بالقوي
قلت: فحديثه إذا تفرد به فضعيف
(2) - *وفي رواة التهذيبين - راو رقم 3063
رتبته عند ابن حجر: صدوق
رتبته عند الذهبي: وثقه ابن المدينى ، و قال النسائى: ليس به بأس ، و قال ابن عدى بتليينه ، و هو وسط
قلت: فحديثه حسن إذا تفرد به لأن الأكثر على توثيقه
(3) - *وفي رواة التهذيبين - راو رقم 1119
رتبته عند ابن حجر: صدوق كثير الخطأ و التدليس ، أحد الفقهاء
رتبته عند الذهبي: أحد الأعلام ، على لين فيه . . . قال أحمد: كان من حفاظ الحديث . . . و قال أبو حاتم: صدوق يدلس ، فإذا قال حدثنا فهو صالح . .
قلت: إذا صرح بالتحديث فحديثه حسن ، وإذا لم يصرح بالتحديث ففيه ضعف
(4) - *قلت: كل راوٍ اختلفوا فيه جرحا وتعديلا فحديثه - على الراجح- حسن ـ، إلا إذا أنكر عليه ذاك الحديث أو أخطأ فيه ولم يوجد ما يتابعه أو يشهد له
(5) - *وفي تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 106)
[وقولهم] أي: الحُفَّاظ هذا [حديثٌ حسن الإسناد, أو صحيحه دون قولهم: حديث صحيح أو حسن, لأنَّه قد يصح أو يحسن الإسناد] لثقة رجاله [دون المَتْن, لِشُذوذ أو عِلَّة] وكثيرًا ما يُ «ستعمل ذلك الحاكم في «مُسْتدركه» .
[فإن اقتصرَ على ذلك حافظٌ مُعتمد] ولم يذكُر له عِلَّة ولا قادحًا [فالظَّاهر صحَّة المَتْن وحُسْنه] لأنَّ عدم العِلَّة والقادح هو الأصل والظَّاهر.
قال شيخ الإسْلام: والذي لا شكَّ فيه أنَّ الإمام منهم لا يعدل عن قوله: صحيحٌ, إلى قوله: صحيح الإسْنَاد, إلاَّ لأمر مَا.
(6) - *كما في المستدرك للحاكم مشكلا - (ج 1 / ص 62) 241ـ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ غَيْرُ فَخْرٍ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ لِتَفَرُّدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَلِمَا نُسِبَ إِلَيْهِ مِنْ سُوءِ الْحِفْظِ ، وَهُوَ عِنْدَ الْمُتَقَدِّمِينَ مِنْ أَئِمَّتِنَا ثِقَةٌ مَأْمُونٌ
(7) - *كما في سنن الترمذى برقم (156 ) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْحُلْوَانِىُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَنِى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ. قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَهُوَ أَحْسَنُ حَدِيثٍ فِى هَذَا الْبَابِ. وَفِى الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ.