أ) أما تدليس الإسناد: فمكروه جدًا. ذمة أكثر العلماء وكان شعبة من أشدهم ذمًا له فقال فيه أقوالا منها:"التدليس أخو الكذب". [1]
ب) وأما تدليس التسوية: فهو أشد كراهة منه،حتى قال العراقي:"وهو قادحٌ فيمنْ تعمدَ فِعْله." [2]
ج) وأما تدليس الشيوخ: فكراهته أخف من تدليس الإسناد ،لأن المدلس لم يُسقط أحدًا،وإنما الكراهة بسبب تضييع المروي عنه،وتوعير طريق معرفته على السامع وتختلف الحال في كراهته بحسب الغرض الحامل عليه . [3]
(1) - *مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 13) والباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث - (ج 1 / ص 8) والكفاية في علم الرواية - (ج 1 / ص 345) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 178) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 167) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 423)
(2) - *تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 165)
(3) - *التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث - (ج 1 / ص 4) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 2 / ص 450) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 167) وشرح شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 421)