7-الأغراضُ الحاملة على التدليس:
أ) الأغراض الحاملة على تدليس الشيوخ أربعة هي:
1-ضعف الشيخ أو كونه غير ثقة .
2-تأخر وفاته بحيث شاركه في السماع منه جماعة دونه.
3-صغر سنه بحيث يكون أصغر من الراوي عنه .
4-كثرة الرواية عنه،فلا يحب الإكثار من ذكر اسمه على صورة واحدة.
ب) الأغراض الحاملة على تدليس الإسناد خمسة وهي:
1-توهيم عُلُوِّ الإسناد .
2-فَوَات شيء من الحديث عن شيخ سمع منه الكثير .
3-4- 5 ـ الأغراض الثلاثة الأولى المذكورة في تدليس الشيوخ.
8-أسبابُ ذم المدلَّس: ثلاثة هي
أ) إيهامه السماع ممن لم يسمع عنه .
ب) عدوله عن الكشف إلى الاحتمال .
ج) علمه بأنه لو ذكر الذي دلس عنه لم يكن مَرْضِيّا [1]
9-حكمُ رواية المدلِّس:
اختلف العلماء في قبول رواية المدلَّس على أقوال،أشهرها قولان.
رد رواية المدلس مطلقا وإن بين السماع،لأن التدليس نفسه جرح. ( وهذا غير معتمد ) .
التفصيل: ( وهو الصحيح ) .
إن صرح بالسماع قبلت روايته،أي إن قال"سمعت"أو نحوها قبل حديثه .
وان لم يصرح بالسماع لم تقبل روايته،أي إن قال"عن"ونحوها لم يقبل حديثه [2] .
10-بم يعرف التدليس ؟
يعرف التدليس بأحد أمرين:
(1) - *راجع الكفاية ص 358والكفاية في علم الرواية - (ج 1 / ص 347)
(2) - علوم الحديث ص 67 - 681