10 -أشهر المصنفات فيه:
أ) كتاب العلل لابن المديني .
ب) علل الحديث لابن أبي حاتم [1] .
(1) - * وهو مرتب على الأبواب الفقهية ، وعدد أحاديثه (2840) وهو عبارة عن أسئلة طرحها عليه ولدُه عبد الرحمن فأجابه عليها ، وفيه بعض الأسئلة موجهة لأبي زرعة الرازي .
وهذه الأحاديث المذكورة في كتابه تعتبر معلولة حسب علمه ومعرفته .
وأبو حاتم من المتشددين في الجرح والتعديل (1) ، وقد ذكر فيها بعض الصحيح الذي ذكره الأئمة الكبار.
وهو يتكلم على أسانيد كل حديث جرحًا وتعديلًا وقد يكون فيها علة في السند ، ولكنها غير قادحة في المتن فيبقى الحديث صحيحًا ، أو لاتقتضي تلك العلة ضعفه انظر الأحاديث رقم (1) و (2) و (3) (4) و (5) و (6) و (7) و (23) و (48) ..
وهناك أحاديث ضعفها أو استنكرها وهي صحيحة أو حسنة مثل الحديث (53) : (تحت كل شعرة جنابة...)
فقال: هذا منكر ، والحارث بن وجيه ضعيف الحديث ا هـ وقد صح مرسلًا ، انظر التلخيص الحبير 1/142 وسنن البيهقي 1/175 وعبدالرزاق (1002) .
والحديث رقم (70) رجح المرسل والصواب أنه صحيح مرفوع
والحديث رقم (79) قال عنه: مضطرب الإسناد وهو حديث صحيح في الصحيحين وغيرهما
والحديث رقم (80) أعله ، وهو حديث صحيح
والحديث رقم (88) رجح المرسل ، وقد صح مرفوعًا وموصولًا
والحديث رقم (105) قال عنه: هذا حديث منكر ... ا هـ وقد صحت القصة من طريق آخر
والحديث رقم (111) ضعفه ، والصواب أنه صحيح راجع أمكنة هذه الأحاديث من كتابنا ... فينبغي الانتباه أثناء النقل منه .
والكتاب مطبوع من غير تحقيق ، ويحتاج لتحقيق وتخريج لأحاديثه كلها .
(1) انظر قواعد في علوم الحديث 179