فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 317

حكم روايته: عدم القبول،حتى يُصَرَّح الراوي عنه باسمه،أو يُعْرَفَ اسمه بوروده من طريق آخر مصرح فيه اسمه.

وسبب رد روايته جهالة عينه،لأن من أُبِهْم اسمُه جُهِلت عينُه وجهلت عدالته من باب أولى،فلا تقبل روايته.

لو أُبْهَمَ بلفظ التعديل فهل تُقْبَل روايته ؟: وذلك مثل أن يقول الراوي عنه:"أخبرني الثقة" [1] والجواب: أنه لا تقبل روايته أيضًا على الأصح لأنه قد يكون ثقة عنده غير ثقة عند غيره

هل لحديثه اسم خاص ؟: نعم لحديثه اسم خاص هو"المُبْهَم"والحديث المبهم هو الحديث الذي فيه راو لم يُصَرَّح باسمه،قال البيقوني في منظومته:

"ومُبْهَمُ ما فيه راو لم يُسَمَّ".

6-أشهر المصنفات في أسباب الجهالة:

أ) كثرة نعوت الراوي:

صنف فيها الخطيب كتاب"مُوْضِح أوهام الجَمْع والتفريق"

ب) قلة رواية الراوي:صُنف فيها كتب سميت"كتب الوحدان"أي الكتب المشتملة على من لم يَرْوِ عنه إلا واحد،ومن هذه الكتب"الوُحْدان"للإمام مسلم .

ج) عدم التصريح باسم الراوي: وصُنِّف فيه كتب المُبْهَمَات"مثل كتاب"الأسماء المُبهمة في الأنباء المُحْكَمَة"للخطيب البغدادي وكتاب"المُسَتفاد من مُبْهَمَات المتن والإسناد"لولي الدين العراقي ."

(1) - *كما في مسند أحمدبرقم (5018) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ أَخْبَرَنِى الثِّقَةُ أَوْ مَنْ لاَ أَتَّهِمُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ خَطَبَ إِلَى نَسِيبٍ لَهُ ابْنَتَهُ - قَالَ - فَكَانَ هَوَى أُمِّ الْمَرْأَةِ فِى ابْنِ عُمَرَ وَكَانَ هَوَى أَبِيهَا فِى يَتِيمٍ لَهُ - قَالَ - فَزَوَّجَهَا الأَبُ يَتِيمَهُ ذَلِكَ فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: « آمِرُوا النِّسَاءَ فِى بَنَاتِهِنَّ » .

وكما في مسند أحمد برقم (6894) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى أَخْبَرَنِى مَالِكٌ أَخْبَرَنِى الثِّقَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت