فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 317

البدعة نوعان:

بدعة مُكَفِّرة: ذهب الجمهور إلى أنه لا تقبل رواية المكفر ببدعته وهو من يعتقد ما يستلزم الكفر قال الحافظ ابن حجر في شرح النخبة (( والتحقيق أنه لا يرد كل مكفر ببدعته لأن كل طائفة تدعى أن مخالفيها مبتدعة وقد تبالغ فتكفر مخالفيها،فلو أخذ ذلك على الإطلاق لا ستلزم تكفير جميع الطوائف،فالمعتمد أن الذي ترد روايته من أنكر أمرًا متواترًا من الشرع ،معلوما من الدين بالضرورة وكذا من اعتقد عكسه،فأما من لم يكن بهذه الصفة وانضمَّ إلى ذلك ضبطه لما يرويه مع ورعه وتقواه فلا مانع من قبوله ) ) [1]

بدعة مُفَسِّقَة:أي يُفَسََق صاحبها بسببها،وهو من لا تقتضي بدعته التكفير أصلًا.

3-حكم رواية المبتدع:

أ) إن كانت بدعته مُكَفِّرَة: تُرَدُّ روايته .

(1) - *انظر النخبة وشرحها ص 52. و قواعد التحديث للقاسمي - (ج 1 / ص 164) وفتح المغيث بشرح ألفية الحديث - (ج 1 / ص 321) وتدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - (ج 1 / ص 255) ونزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر - (ج 1 / ص 26)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت