ذكره [1] ،ولا يسأم من تكرار ذلك،ولا يتقيد في ذلك بما في الأصل إن كان ناقصًا ،وكذلك الثناء على الله سبحانه وتعالى كـ"عَزَّ وجَلَّ"وكذلك الترضي والترحم على الصحابة والعلماء،ويكره الاقتصار على الصلاة وحدها أو التسليم وحده،كما يكره الرمز إليهما بـ"ص"ونحوه مثل"صلعم"وعليه أن يكتبهما كاملتين .
5-المقابلةُ وكيفيتها:
يجب على كاتب الحديث بعد الفراغ من كتابته مقابلة كتابه بأصل [2] شيخه،ولو أخذه عنه بطريق الإجازة .
وكيفية المقابلة أن يمسك هو وشيخه كتابيهما حال التسميع،ويكفي أن يقابل له ثقة آخر في أي وقت حال القراءة أو بعدها،كما يكفي مقابلته بفَرْع مُقَابَل بأصل الشيخ.
6-اصطلاحات في كتابة ألفاظ الأداء وغيرها:
غلب على كثير من كُتَّاب الحديث الاقتصار على الرمز في ألفاظ الأداء فمن ذلك أنهم يكتبون:
حدثنا:"ثنا"أو"نا".
أخبرنا:"أنا"أو"أرنا".
تحويل الإسناد إلى إسناد آخر:
يرمزون له بـ"ح"وينطق القارئ بها هكذا"حا"
د) جرت العادة بحذف كلمة"قال"ونحوها بين رجال الإسناد خَطَّا،وذلك لأجل الاختصار،لكن ينبغي للقارئ التلفظ بها،مثل"حدثنا عبدالله بن يوسف أخبرنا مالك"فينبغي على القارئ أن يقول"قال أخبرنا مالك"كما جرت العادة بحذف"أَنَّهُ"في أواخر الإسناد اختصارا .
(1) - *ودليله كما في مسند أحمد برقم (1762) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَلِىِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ثُمَّ لَمْ يُصِلِّ عَلَىَّ » . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ « فَلَمْ يُصَلِّ عَلَىَّ » - صلى الله عليه وسلم - كَثِيرًا. وهو حديث صحيح
(2) - أي نسخة شيخه الأصلية التي أخذ منها.