الأطراف: كل كتاب ذكر فيه مصنفه طرف كل حديث الذي يدل على بقيته،ثم يذكر أسانيد كل متن من المتون إما مستوعبًا أو مقيداًَ لها ببعض الكتب،مثل"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف"للمِزي . [1]
المُسْتَدَركات: المُسْتَدرك كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فاتته على شرطه،مثل"المستدرك على الصحيحين"لأبي عبدالله الحاكم [2] .
المُسْتَخَرجَات: المُسْتَخرج كل كتاب خَرَّج فيه مؤلفه أحاديث كتاب لغيره من المؤلفين بأسانيد لنفسه من غير طريق المؤلف الأول،وربما اجتمع معه في شيخه أو من فوقه مثل"المستخرج على الصحيحين"لأبي نُعَيْم الأصبهاني .
المبْحَثُ الرَابع
صفة رواية الحديث [3]
1-المراد بهذه التسمية:
المراد بهذا العنوان بيان الكيفية التي يًرْوَى بها الحديث والآداب التي ينبغي التحلي بها وما يتعلق بذلك ،وقد تقدم شيء من ذلك في المباحث السابقة،وإليك ما بقي:
2-هل تجوز رواية الراوي من كتابه إذا لم يحفظ ما فيه ؟
(1) - *طبعة: المكتب الإسلامي ، والدار القيّمة الطبعة الثانية: 1403هـ ، 1983م وعدد أجزائها ثلاثة عشر وعدد أحاديثه (18389 ) حديثًا
وهو لأطراف الكتب الستة والموطأ وهو مرتب على الصحابة
(2) - *له طبعات عدة الطبعة المشكلة عدد أحاديثها (8803 ) حديثًا
وطبعة جامع الحديث وعدد أحاديثها (8956 ) حديثًا وكلاهما خال من تعليقات الذهبي
وطبعة بتعليقات الذهبي وعدد أحاديثها (8803 ) حديثا كالأولى تماما
(3) - سأبحث هذا الموضوع باختصار أيضا ، لأن بعض جزئياته كانت ضرورية في عصر الرواية أما في هذه الأزمان فتعتبر دراستها من باب دراسة تاريخ الرواية، وهي لازمة لذوي الاختصاص في هذا الفن .