اتصال السند: ومعناه أن كل راو من رواته قد أخذه مباشرة عمن فوقه من أول السند إلى منتهاه.
عدالة الرواة: أي أن كل راو من رواته اتصف بكونه مسلمًا بالغًا عاقلًا غير فاسق وغير مخروم المروءة.
ضبط الرواة: أي أن كل راو من رواته كان تام الضبط،أما ضبط صدر أو ضبط كتاب
عدم الشذوذ: أي أن لا يكون الحديث شاذًا،والشذوذ هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه.
عدم العلة: أي أن لا يكون الحديث معلولا،والعلة سبب غامض خفي يقدح في صحة الحديث،مع أن الظاهر السلامة منه.
3-شروطه:
يتبين من شرح التعريف أن شروط الصحيح التي يجب توفرها حتى يكون الحديث صحيحًا خمسة وهي: { اتصال السند ـ عدالة الرواة ـ ضبط الرواة ـ عدم العلة القادحة ـ عدم الشذوذ } .
فإذا اختل شرط واحد من هذه الشروط الخمسة فلا يسمى الحديث حينئذ صحيحًا.
4-مثاله:
ما أخرجه البخاري في صحيحه قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ فِى الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ [1] . فهذا الحديث صحيح لأن:
سنده متصل: إذ أن كل راو من رواته سمعه من شيخه . وأما عنعنة [2] مالك وابن شهاب وابن جبير فمحمولة على الاتصال لأنهم غير مٌدَلِّسِيْنَ .
ولأن رواته عدول ضابطون: وهذه أوصافهم عند علماء الجرح والتعديل .
عبدالله بن يوسف: ثقة متقن .
مالك بن أنس: إمام حافظ.
(1) - *صحيح البخارى برقم (765 )
(2) - العنعنة: رواية الحديث عن الشيخ بلفظ"عن"وسيأتي تفصيل حكم العنعنة في نوع المعنعن .