منهما،مٌعَبِّرًا عنها بأنها صحيحة الإسناد،وربما ذكر بعض الأحاديث التي لم تصحُّ،لكنه نبه عليها،وهو متساهلٌ في التصحيح،فينبغي أن يُتَتَبَّع ويُحْكَمَ على أحاديثه بما يليق بحالها،ولقد تتبعه الذهبي وحكم على أكثر أحاديثه بما يليق بحالها،ولا يزال الكتاب بحاجة إلى تتبع وعناية [1] .
ب) صحيح ابن حبان: هذا الكتاب ترتيبه مُخْتَرَع،فليس مرتبًا على الأبواب ولا على المسانيد،ولهذا أسماء"التقاسيم والأنواع"والكشف على الحديث من كتابه هذا عَسِر
(1) - يتتبع الآن أخونا المحقق فضيلة الشيخ الدكتور محمود الميرة أحاديث الكتاب التي لم يحكم عليها الذهبي بشيء ويحكم عليها بما يليق بحالها وله نية في طبع المستدرك بعد هذا الجهد ، فجزاه الله عن المسلمين خيرا .