فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 6381

دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ. قَالَ: "عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ" (١) .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيح الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقوبَ هَذَا الَّذِي كَانَ شُعْبَةُ إِذَا حَدَّثَ عَنْهُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي سَيِّدُ بَنِي تَمِيمٍ.

وَأَبُو نَصْرٍ الْهِلَالِيُّ هُوَ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ الْعَدَوِيُّ.

وَلَا أَعْلَمُ لَهُ رَاوِيًا عَنْ شُعْبَةَ غَيْرَ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَهُوَ ثِقَةٌ مَأمُونٌ.

١٥٤٦ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ - إِمْلَاءً - ثَنَا بَكَارُ بْنُ قتيْبَةَ الْقَاضي، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطيَالِسِي، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زيدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: "إِنَّ الله أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كلِمَاتٍ أَنَّ يَعْمَلَ بِهِنَّ، وَيَأْمُرَ بَني إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِن، فَكَأَنَّه أَبْطَأَ بِهِنَّ، فَأَتَاهُ عِيسَى، فَقَالَ: إِنَّ الله أَمَرَكَ بِخَمْسِ كلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ، وَتَأْمُرَ بَني إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تُخْبِرَهُمْ، وَإِمَّا أَنْ أُخْبِرَهُمْ. قَالَ: يَا أَخِي لا تَفْعَلْ، فَإِنِّي أَخَافُ إِنْ سَبَقْتَنِي بِهِن أَنْ يُخْسَفَ بِي وَأُعَذَّبَ". قَالَ: "فَجَمَعَ بَنى إِسْرَائِيلَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلأَ الْمَسْجِدُ، وَقَعَدُوا عَلَى الشُّرُفَاتِ ثُمَّ خَطَبَهُمْ، فَقَالَ: إِنَّ الله أَوْحَى إِلَيَّ بِخَمْسِ كلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِن، وآمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ أُولَاهُنَّ أَنْ (٢)


= هذا، وهو كما قال الذهبي في الميزان: "لا يدرى من هو" وكذا لم يسمه المزى ولا ابن حجر، فقول المصنف - في تعليقه على الحديث - أنه حميد بن هلال العدوي فيه نظر، والله أعلم.
(١) إتحاف المهرة (٦/ ٢١٦ - ٦٣٦٤) .
(٢) قوله: "أن" سقط من (و) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت