رُوَاتها ثِقَاتٌ، قَدِ احْتَجَّ بِمِثْلِهَا الشَّيْخَانِ ﵄ أَوْ أَحَدُهُمَا، وَهَدا شَرْطُ الصَّحِيحِ عِنْدَ كَافَّةِ فقَهَاءِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ أَنَّ الزِّيَادَة فِي الْأَسَانِيدِ وَالْمُتُونِ مِنَ الثِّقَاتِ مَقْبُولَةٌ، وَاللَّهُ الْمُعِين عَلَى مَا قَصَدْتُهُ (١) ، وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيل.
(١) في (و) : "على ما قصدت".