فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 6381

٢٦٩٠ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، أَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، أَنَّ كَثِيرَ بْنَ هِشَامٍ حَدَّثَهُمْ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: "شَهِدْتُ صِفِّينَ، فَكَانُوا لَا يُجِيزُونَ (١) عَلَى جَرِيحٍ، وَلَا يَقْتُلُونَ مُوَلِّيًا، وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا" (٢) .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ فِي هَذَا الْبَابِ.

وَلَهُ شَاهِدٌ صَحِيحٌ:

٢٦٩١ - حدثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ضُبَيْعَةَ (٣) الْعَبْسِيِّ قَالَ: نَادَى مُنَادِي عَمَّارٍ يَوْمَ الْجَمَلِ (٤) ، وَقَدْ وَلَّى النَّاسُ: أَلَا لَا يُدَافُّ (٥)


(١) قال الزبيدي في تاج العروس (١٥/ ٨٨) : "وأجزت على الجريح، لغة في أجهزت".
(٢) إتحاف المهرة (٦/ ٢٦٤ - ٦٤٩٤) .
(٣) في التلخيص: "يزيد بن ربيعة"، ولا يدرى من هو: ابن ضبيعة، ولا ابن ربيعة، ولعله إن سلمت الرواية: قبيصة بن ضبيعة العبسي، وتصحف، والله أعلم.
(٤) كذا رواه المصنف كما في النسخ والإتحاف، وكما رواه عنه البيهقي في السنن (٨/ ١٨١) ، ونحن نظن أن هذه الرواية خطأ، فقد ذكرها أبو بكر الجصاص في كتابه أحكام القرآن (٥/ ٢٨٤) فقال: "شريك، عن السدي، عن عبد خير، قال: قال علي ، يوم الجمل: لا تقتلوا أسيرا، ولا تجهزوا على جريح، ومن ألقى السلاح فهو آمن"، وهذه الرواية هى الصواب إن شاء الله، لموافقتها ما رواه جعفر بن محمد عن أبيه عن علي ، كما في مصنف ابن أبي شيبة (١٨/ ٦٥) و (٢١/ ٣٩٦) ، وسنن سعيد بن منصور (٢/ ٣٩٠) ، ومصنف عبد الرزاق (١٠/ ١٢٣) ، وغيرهم، والله أعلم.
(٥) في السنن الكبرى للبيهقي (٨/ ١٨١) : "يذاف"، وفي (و) و (ص) : "يدفف"، والجميع صحيح؛ يقال: داففت الرجل دفافا ومدافة، وذففت عليه تذفيفا: أجهزت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت