حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ: هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، رَأَى كَأَنَّ قَدَمَيْهِ عَلَى خَضِرَةٍ دُونَهُ سِتْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، أَلَيْسَ يَقُولُ اللهُ: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾؟ (١) قَالَ: يَا لَا أُمَّ لَكَ، ذَاكَ نُورُهُ، وَهُوَ نُورُهُ إِذَا تَجَلَّى بِنُورِهِ لَا يُدْرِكُهُ شَيْءٌ (٢) .
٣٢٧٢ - أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ (٤) ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ (٥) . قَالَ: الْحَمولَةُ: مَا حَمَلَ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْفَرْشُ: الصِّغَارُ (٦) .
٣٢٧٣ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ [زَيْدٍ] (٧) : إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ.
(١) (الأنعام: آية ١٠٣) .
(٢) إتحاف المهرة (٧/ ٥٩٠ - ٨٥٣٧) ، ولم يعزه للحاكم.
(٣) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: بل إبراهيم متروك".
(٤) هو: عوف بن مالك بن نضلة. من رجال التهذيب.
(٥) (الأنعام: آية ١٤٢) .
(٦) إتحاف المهرة (١٠/ ٤٣٧ - ١٣١١٤) .
(٧) في النسخ الخطية كلها: "جابر بن عبد الله" وهو خطأ لا محالة، والمثبت من الإتحاف، والسنن الكبرى للبيهقي (٩/ ٣٣٠) حيث رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء، وهو أبو الشعثاء البصري.