٤٩٦٥ - حدثني أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ (١) بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالُويَهْ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ (٢) ، ثَنَا فَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ، ثَنَا أَبُو عُمَارَةَ (٣) الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِجَابِرٍ: "يَا جَابِرُ، أَلَا أُبَشِّرُكَ؟ "، قَالَ: بَلَى، بَشِّرْنِي بَشَّرَكَ اللهُ (٤) بالْخَيْرِ، قَالَ: "شَعُرْتُ أَنَّ اللهَ ﷿ أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَيَّ عَبْدِي، مَا شِئْتَ أُعْطِيكَهُ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، مَا عَبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، أَتَمَنَّى أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا، فَأُقْتَلَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: سَبَقَ مِنِّي أَنَّكَ إِلَيْهَا لَا تَرْجِعُ" (٥) .
٤٩٦٦ - أخبرني أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرُويَهْ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ثَنَا أَبُو هِلَالٍ (٧) ، ثَنَا سَعِيدٌ
(١) في (ز) و (م) و (ك) : "أبو بكر بن محمد" خطأ.
(٢) في (و) : "الخراز" مصحف، وهو: أحمد بن علي بن الفضيل أبو جعفر المقرئ.
(٣) كذا في النسخ الخطية كلها والتلخيص والإتحاف "أبو عمارة"، وهو تصحيف، فقد رواه البيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٢٩٨) عن المصنف من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني عن فيض فقال: "ثنا أبو عبادة"، وكذا رواه ابن أبي الدنيا في المتمنين (ص ٢٠) وأحمد بن يحيى الحلواني عند أبي نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٧١٩) وحلية الأولياء (٢/ ٤) عن فيض به، وهو: أبو عبادة عيسى بن عبد الرحمن بن فروة، وقيل بن سبرة الأنصاري الزرقي، متروك. من رجال التهذيب.
(٤) لفظ الجلالة غير موجود في (ز) و (م) .
(٥) إتحاف المهرة (١٧/ ٢٦٤ - ٢٢٢٣٠) .
(٦) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: فيض كذاب"، كذبه ابن معين، ووثقه ابن حبان، وروى عنه أبو حاتم وأبو زرعة ولم يجرحاه.
(٧) هو: محمد بن سليم الراسبي البصري، ليس بالقوي ولم يحتج به الشيخان.