- يُكَنَّى (١) أَبَا [مَسْلَمَةَ] (٢) - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ، لَا أَدْرِي لِعَلِّي أَنْ أَكُونَ (٣) فِي أَوَّلِ مِنْ يُصَابُ غَدًا، وَذَاكَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَأُوصِيكَ بِبُنَيَّاتِ عَبْدِ اللهِ خَيْرًا، فَالْتَقَوْا فَأُصِيبَ ذَلِكَ الْيَوْمَ (٤) .
٤٩٦٧ - أخبرنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ (٥) ، ثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا بِشْرُ بْن الْمُفَضَّلِ، ثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ (٦) ، ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ قِتَالُ أُحُدٍ دَعَانِي أَبِي مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ: إِنِّي (٧) لَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا فِي أَوَّلِ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَدَعُ أَحَدًا - يَعْنِي (٨) - أَعَزَّ عَلَيَّ مِنْكَ بَعْدَ نَفْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَإِنَّ عَلَيَّ دَيْنًا فَاقْضِ عَنِّي دَيْنِي، وَاسْتَوْصِ بِأَخَوَاتِكَ خَيْرًا، قَالَ: فَأَصْبَحْنَا، فَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ، فَدَفَنْتُهُ مَعَ آخَرَ فِي قَبْرٍ، ثُمَّ لَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَتْرُكَهُ مَعَ آخَرَ فِي قَبْرٍ، فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَإِذَا هُوَ كَيَوْمِ وَضَعْتُهُ غَيْرَ أُذُنِهِ (٩) .
(١) في (و) و (ص) : "سعيد بن بكير".
(٢) في النسخ الخطية كلها: "سلمة"، والمثبت من التلخيص والإتحاف وهو: سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي، أبو مسلمة البصري.
(٣) في (و) : "لعلي أكون".
(٤) إتحاف المهرة (٣/ ٥٧٧ - ٣٧٨٤) .
(٥) هو: أحمد بن إسحاق بن أيوب، أبو بكر النيسابوري الشافعي الفقيه.
(٦) في (و) : "أبو سلمة" مصحف، وهو سعيد بن يزيد البصري.
(٧) قوله: "إني" غير موجود في (و) .
(٨) قوله: "يعني" مكانه بياض في (و) ، و (ك) و (ص) .
(٩) إتحاف المهرة (٣/ ٥٧٧ - ٣٧٨٤) .