٥٥٧٨ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الحَسَنُ بْنُ الجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ وَذَكَرَ إِلَى قُضَاعَةَ كَانَ (٢) يُكْنَى أَبَا مَعْبَدٍ، وَكَانَ حَالَفَ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَتَبَنَّاهُ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿ادْعُوهُم لِأَبَآءِهِم﴾ (٣) . قِيلَ لَهُ: الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو، وَهَاجَرَ الْمِقْدَادُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ، وَشَهِدَ الْمِقْدَادُ بَدْرًا، وأُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ (٤) .
٥٥٧٩ - قال ابْنُ عُمَرَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَمَّتِهِ كَرِيمَةَ بِنْتِ الْمِقْدَادِ (٥) ، أَنَّهَا وَصَفَتْ أَبَاهَا لَهُمْ، فَقَالَتْ: كَانَ رَجُلًا طُوَالًا، آدَمَ، أَبْطَنَ، كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ، يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ، وَهِيَ حَسَنَةٌ، لَيْسَتْ بِالْعَظِيمَةِ وَلَا بِالْخَفِيفَةِ، أَعْيَنَ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، أَقْنَى. قَالَتْ: وَمَاتَ الْمِقْدَادُ بِالْجُرُفِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ (٦)
(١) لم نجده في أصل الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٤٤٣ - ١٠) .
(٢) في (و) و (ك) : "وكان".
(٣) سورة الأحزاب (آية: ٥) .
(٤) لم نجده في أصل الإتحاف، وهو مما استدركه المحقق في الحاشية (١٩/ ٤٦٢ - ٢٠) .
(٥) كذا في النسخ الخطية كلها والتلخيص والإتحاف!، وفي طبقات ابن سعد (٣/ ١٥٠) عن الواقدي عن موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد به، فزاد: "عن أمها" وهو الصواب؛ فعمة موسى بن يعقوب الزمعي إنما هي: قريبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة، وهي تروي عن أمها كريمة بنت المقداد.
(٦) قوله: "أميال" ساقط من (و) و (ك) .