وَأَهْلِ الْعَالِيَةِ لِشَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْهُمْ، فَضَرَبَ (١) لَهُ بِسَهْمِهِ (٢) ، وَأَجْرِهِ، فَكَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا (٣) .
٥٨٩٤ - قال ابْنُ عُمَرَ: وَشَهِدَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ أُحُدًا (٤) وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ عَاصِمُ إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ (٥) وَمِائَةٍ (٦) .
٥٨٩٥ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْن يَعْقُوبَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: اشْتَرَيْتُ أَنَا وَأَخِي مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ سِهَامِ خَيْبَرَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: "يَا عَاصِمُ، مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا فَرِيسَةَ غَنَمٍ أَضَاعَهَا رَبُّها بِأَفْسَدَ فِيهَا مِنْ حُبِّ الْمَالِ، وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ" (٧) .
(١) في (ك) : "وضرب".
(٢) في (ز) و (م) : "بسهم".
(٣) لم نجده في الإتحاف.
(٤) في (ك) : "أحد".
(٥) في (و) و (ك) : "خمسة عشر".
(٦) لم نجده في الإتحاف.
(٧) لم نجده في الإتحاف.
(٨) في (ز) و (ك) و (م) : "مشهور"!، والمثبت من (و) ، وعاصم لم يرو عنه غير سعيد بن عثمان البلوي، وسعيد تفرد عنه عيسى بن يونس.