٦٤٦١ - أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ نَاسًا ارْتَدُّوا عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ﵁ فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا كُنْتُ قَاتِلَهُمْ (١) ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: "مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ". وَلَمْ أَكُنْ أُحَرِّقُهُمْ؛ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ"، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا ﵁، فَقَالَ: وَيْحَ ابْنَ عَبَّاسٍ (٢) .
٦٤٦٢ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَأَبُو دَاوُدَ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: كَانَ عُمَرُ ﵁ يَسْأَلُنِي مَعَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (٤) ﷺ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: أَتَسْأَلُهُ وَلَنَا بَنُونَ مِثْلُهُ؟ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ. قَالَ: فَسَأَلَهُمْ عَنْ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾. قَالَ: فَقُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ. وَقَرَأَ السُّورَةَ إِلَى آخِرِهَا: ﴿إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾. قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: وَاللهِ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ (٥) .
(١) من (ز) و (م) ، وفي (و) و (ك) : "قاتلتهم"، وفي التلخيص: "قتلتهم".
(٢) إتحاف المهرة (٧/ ٥٥٤ - ٨٤٤٢) وفاته هذا الموضع، وسيأتي في الحدود (٤٣٣٠) من حديث حفص بن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس بأزيد منه.
(٣) بل أخرجه البخاري (٤/ ٦١) و (٩/ ١٥) من حديث أيوب به.
(٤) في (و) و (ك) : "رسول الله".
(٥) إتحاف المهرة (٧/ ٢٠٦ - ٧٦٤٧) وفاته عزوه للمصنف.
(٦) بل أخرجه البخاري (٤/ ٢٠٤) و (٥/ ١٤٩) و (٦/ ٩، ١٧٩) من حديث أبي بشر جعفر بن أبي وحشية به.