كَفَى وَشَفَى مَا فِي الصُّدُورِ فَلَمْ يَدَعْ … لِذِي إِرْبَةٍ فِي الْقَوْلِ (٢) جَدًّا وَلَا هَزْلَا
سَمَوْتَ إِلَى الْعَلْيَا بِغَيْرِ مَشَقَّةٍ … فَنِلْتَ ذُرَاهَا لَا دَنِيًّا وَلَا وَعْلَا (٣) . (٤)
٦٤٨٣ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُطَّةَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ (٥) ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الحَكِيمِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٦) ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ:
(١) في (ك) : "فضلا".
(٢) في (م) : "سفي القول".
(٣) في (ك) و (و) : "عدلا"، وعند الطبراني في الكبير (٤/ ٤٢) : "فنلت ذراها لا جبانا ولا وغلا"، قال ابن منظور في لسان العرب (١١/ ٧٣١) مادة "وعل": "والوعل الملجأ، واستوعل إليه، يقال: ما وجد رعلا ولا وغلا يلجأ إليه أي موئلا يئل إليه"، والوعل أيضًا واحد الوعول وهي تيوس الجبل التي تأوي شعف الجبال. انظر النهاية في غريب الحديث والأثر (٥/ ٢٠٧) .
(٤) لم نجده في الإتحاف.
(٥) في (ك) : "عمرو".
(٦) يعني: ابن أبي فروة الأموي، يروي عنه الواقدي، وفي (ك) : "محمد بن عمرو قال: وحدثني عبد الحكم" خطأ، وفي (م) : "محمد بن عمر قال: وحدثني عبد الله بن جعفر، حدثني الحكم بن عبد الله"!، وببدو أن زيادة عبد الله بن جعفر المخرمي انتقال نظر إلى الإسناد التالي، والمثبت من (و) والتلخيص، وهو الصواب.