فهرس الكتاب
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "دَعْهُ عَنْكَ؛ فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ تَائِبًا نَازِعًا". فَغَضِبَ كَعْبٌ عَلَى هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ لِمَا صَنَعَ بِهِ صَاحِبُهُمْ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَكَلَّمُ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِ إِلَّا بِخَيْرٍ. فَقَالَ قَصِيدَتَهُ الَّتِي قَالَ (١) حِينَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ: بَانَتْ سُعَادُ. فَذَكَرَ الْقَصِيدَةَ إِلَى آخِرِهَا وَزَادَ فِيهَا:
(١) قوله: "قال" ساقط من (ك) و (م) .
(٢) في التلخيص: "نشرات"، واليسرات: القوائم الخفاف، وفرس حسن التيسور: يعني نقل القوائم، انظر: لسان العرب (٥/ ٢٩٥) . وقد تقدم هذا البيت وفيه: تخدي على يسرات" والخدي: الإسراع، فهو بمهنى تهوي.
(٣) وكذا تقدم، وفي شرح الديوان: "لاحقة، يعني ضامرة".
(٤) في (م) : "لغنيك".