٧٢٩٢ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ (٢) الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ (٣) بْنُ مُوسَى، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ (٤) ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ أكَلَ طَيِّبًا، وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ، وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذَا فِي أُمَّتِكَ الْيَوْمَ كَثِيرٌ. قَالَ: "وَسَيَكُونُ فِي قُرُونٍ بَعْدِي" (٥) .
٧٢٩٣ - حدثني مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ وَعِنْدَهَا عُكَّةٌ مِنْ عَسَلٍ، فَيَلْعَقُ مِنْهَا لَعْقًا، فَيَجْلِسُ عِنْدَهَا، فَأَرَابَهُمْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ لِحَفْصَةَ وَلِبَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّمَا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْمَغَافِيرِ (٦) . فَقَالَ: "إِنَّهَا عَسَلٌ أَلْعَقُهَا عِنْدَ فُلَانَةَ، وَلَسْتُ
(١) قال ابن حجر في الإتحاف: "أصله في الصحيح بطوله". البخاري (١/ ٢٩) و (٣/ ١٣٣) و (٧/ ٢٨) ، ومسلم (٣٧٤٦) من طرق عن الزهري به.
(٢) في (و) : "أحمد بن محمد".
(٣) في جميع النسخ: "عبد الله" مصحف.
(٤) أبو بشر لا يعرف اسمه، ولم يرو عنه غير هلال بن أبي حميد وقيل مقلاص الوزان، أخرج حديثه هذا الترمذي واستغربه.
(٥) إتحاف المهرة (٥/ ٢٥٢ - ٥٣٤٧) .
(٦) في (و) : "المعاقير".