فهرس الكتاب

الصفحة 4926 من 6381

يَرَى أَنَّهُ عَلَيْهِ حَقٌّ، وَيُعْطِي زَكَاةَ مَالِهِ يَحْتَسِبُهَا، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ [الَّتِي نَهَى اللهُ عَنْهَا". ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْكَبَائِرُ؟] (١) فَقَالَ: "هِيَ (٢) تِسْعٌ: الشِّرْكُ إِشْرَاكٌ بِاللهِ، وَقَتْلُ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ، وَاسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ قِبْلَتِكمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا". ثُمَّ قَالَ: "لا يَمُوتُ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ هَذِهِ الْكَبَائِرَ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ إِلَّا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي دَارٍ أَبْوَابُهَا مَصَارِيعُ مِنْ ذَهَبٍ" (٣) .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٧٩٠٠ - أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ (٤) ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ﷿ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ في الضَّرْعِ، وَلا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ في مِنْخَرَي مُسْلِمٍ أَبَدًا" (٥) .

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.


(١) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ؛ وذلك لانتقال نظر الناسخ، والمثبت من التلخيص، ومما تقدم في الإيمان (١٩٧) .
(٢) في النسخ: "هو"، والمثبت من التلخيص.
(٣) إتحاف المهرة (١٢/ ٥٣٦ - ١٦٠٤٥) ، وتقدم في الإيمان (١٩٧) عن معاذ بن هانئ عن حرب.
(٤) هو: محمد بن عبد الرحمن بن عبيد القرشي، وعنه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي.
(٥) إتحاف المهرة (١٥/ ٤٤٨ - ١٩٦٧١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت