فهرس الكتاب
٧٩٠١ - أخبرنا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ (١) ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يُصِيبَ الْأَرْضَ مِنْ دُمُوعِهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٢) .
٧٩٠٢ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "مَا مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ، وَلا لَيْلَةٍ إِلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهَا، حَتَّى إِذَا حِيلَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْعَمَلِ قَالَتِ الْحَفَظَةُ: يَا رَبَّنَا، هَذَا عَمَلُ عَبْدِكَ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَمَلِ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ".
قَالَ عَمْرٌو: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ (٣) ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁، أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَعْلَمُ بِمَوْتِ الْعَبْدِ الْخَافِرُ (٤) ؛ لِأَنَّهُ يَعْرُجُ بِعَمَلِهِ وَيَنْزِلُ بِرِزْقِهِ، فَإِذَا لَمْ يَخْرُجْ رِزْقٌ عَلِمَ أَنَّهُ مَيِّتٌ (٥) .
(١) هو: إبراهيم بن سليمان البلخي الزيات الكوفي، فهو الذي يروي عنه عبد الصمد بن الفضل البلخي، كما في معرفة علوم الحديث للمصنف (ص ٥٥٣) .
(٢) إتحاف المهرة (٢/ ٨ - ١٠٨٣) .
(٣) هو: عبد الكريم بن الحارث بن يزيد الحضرمي المصري.
(٤) يعني: الحافظ والحامي، وفي الإتحاف: "الخازن".
(٥) إتحاف المهرة (١١/ ٢١٠ - ١٣٨٩٦) .