وَرَدِيفُ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ خَالِدٍ سَمَّاهُ غَيْرُهُ أُسَامَةَ بْنَ مَالِكٍ (١) ، وَالِدُ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ:
٨٠٢٧ - حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ، ثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَعَثَرَ بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ؛ فَإِنَّهُ يَسْتَعْظِمُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ وَيَقْوَى، وَلَكِنْ قُلْ: بِاسْمِ اللهِ؛ فَإِذَا قُلْتَ: بِسْمِ اللهِ؛ تَصَاغَرَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ" (٢) .
٨٠٢٨ - أخبرنا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْوَلِيدِ وَأَبُو عَمْرٍو الْحِيرِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ قُرَيْشٍ (٣) ، قَالُوا: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا عُمَرُ (٤) بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ الْأَيْلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَشَى لَمْ يَلْتَفِتْ (٥) . (٦)
(١) كذا سماه!، وقد سماه: أسامة بن عمير، عقب حديث رقم (٥١٤) ، وفي ترجمته (٦٧٩٣) وهو الصواب.
(٢) إتحاف المهرة (١/ ٣٣٦ - ٢٢١) .
(٣) أبو الوليد هو: حسان بن محمد بن أحمد بن هارون، وأبو عمرو الحيري: هو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري وتصحفت في الإتحاف: إلى "الجيزي"، وأبو بكر بن قريش هو: محمد بن عبد الله بن قريش الريونجي.
(٤) في النسخ: "عمرو"، والمثبت من الإتحاف، وهو: عمر بن حفص بن صبيح الشيباني، أبو الحسن اليماني ثم البصري، من رجال التهذيب.
(٥) قال الذهبي في التلخيص: "قلت: عبد الجبار تالف".
(٦) إتحاف المهرة (٣/ ٥٦٠ - ٣٧٤٣) .