جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ﵁ (١) عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ، فَضَنَّ كُلُّ رَجُلٍ بِمَجْلِسِهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رِدَاءَهُ فَأَلْقَاهُ إِلَيْهِ، فَتَلَقَّاهُ (٢) بِنَحْرِهِ وَوَجْهِهِ، فَقَبَّلَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى عَيْنِهِ، وَقَالَ: أَكْرَمَكَ اللهُ كَمَا أَكْرَمْتَنِي. ثُمَّ وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ فَإِذَا أَتَاهُ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ (٣) " (٤) .
٨٠٢٦ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا أبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ (٥) ، عَنْ رَدِيفِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ عَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُهُ، فَقَالَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ؛ فَإِنَّكَ إِنْ قُلْتَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ؛ تَعَاظَمَ وَقَالَ: بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ. وَإِذَا قِيلَ: بِاسْمِ اللهِ؛ خَنَسَ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ" (٦) .
(١) في (ز) و (م) : "عنهما".
(٢) في (ز) : "فلقاه"، وفي (م) : "فألقاه".
(٣) من (ك) والتلخيص والإتحاف، ومكانها في (ز) بياض، وغير موجودة في (م) .
(٤) إتحاف المهرة (٣/ ١١٩ - ٢٦٣٥) .
(٥) من (م) والإتحاف، وفي التلخيص: "ثنا خالد الحذاء عن أبي تميمة"، وتصحف في (ز) و (ك) إلى: "خالد بن أبي تميمة".
(٦) إتحاف المهرة (١/ ٣٣٦ - ٢٢١) ، وقال: "كذا قال".