كُرْدُوسٍ الثَّعْلَبِيِّ (١) ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فَاجِرٌ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ أَجْذَمُ" (٢) .
٨٠٤٠ - أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ﵁، أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي أَرْضٍ، فَجَعَلَ الْيَمِينَ عَلَى أَحَدِهِمَا، فَقَالَ: يَا ر??سُولَ اللهِ، إِنْ حَلَفَ دَفَعْتُ إِلَيْهِ أَرْضِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "اتْرُكْهُ؛ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ غَضَبًا، عَفَا اللهُ عَنْهُ أَوْ عَاقَبَهُ" (٣) .
٨٠٤١ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤) ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: كَانَ بَيْنَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَبَيْنَ ابْنَةِ أَرْوَى خُصُومَةٌ، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَصْلِحُوا بَيْنَ هَذَيْنِ. فَقُلْنَا لَهُ فِي ذَلِكَ، حَتَّى قُلْنَا:
(١) في (ز) و (م) : "كردوش"!، و"الثعلبي" مقيدة في (م) ، وغير منقوطة في (ز) و (ك) ، وفي التلخيص بالتاء، وقال أبو حاتم الرازي: "بالتاء والثاء جميعا"، وهو: كردوس بن عباس، ويقال: ابن عمرو، ويقال: ابن هانئ الكوفي، من رجال التهذيب.
(٢) إتحاف المهرة (١/ ٣٧٨ - ٢٧٣) .
(٣) إتحاف المهرة (١/ ٣٧٨ - ٢٧٣) .
(٤) في (ك) : "الحارث عن عبد الرحمن"!، وهو: الحارث بن عبد الرحمن القرشي، خال محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب.