إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَفْوَانَ الْبُخَارِيٌّ (١) ، ثَنَا يَحْيىَ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا تُعْبَرُ، وَمَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ رَفَعَ رِجْلَهُ فَهُوَ يَنْتَظِرُ مَتَى يَضَعُهَا، فَإِذَا (٢) رَأَى أَحَدُكُم رُؤْيَا فَلا يُحَدِّثْ بِهَا إِلَا نَاصِحًا أَوْ عَالِمًا" (٣) .
٨٤١٧ - حدثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَكْرِ الْعَدْلُ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ، ثَنَا أَنَسُ بن مالك ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ الرِّسَالَةَ وَالنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ، فَلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلا نَبِيَّ". قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: "لَكِنِ الْمُبَشِّرَاتُ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْمُبَشِّرَاتُ؟ قَالَ: "رُؤْيَا الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ (٥) وَهِيَ (٦) جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ" (٧) .
= أحيد بن حمدان، أبو حفص البخاري الفقيه الكرابيسي.
(١) كذا في النسخ الخطية والإتحاف، والصواب: "إسحاق بن أحمد أبو صفوان البخاري"، فهو: إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي، أبو صفوان السرماري البخاري، يروي عن أبي عاصم النبيل ومكي بن إبراهيم والمقرئ، وهذه الطبقة، وقال عنه الذهبي في تاريخه: ثقة صدوق.
(٢) في (ز) : "فلا رأى"، والحديث موجود في (م) .
(٣) إتحاف المهرة (٢/ ٨٤ - ١٢٦٩) .
(٤) هو في مصنف عبد الرزاق (١١/ ٢١٢) مرسلا بدون ذكر أنس.
(٥) في (ك) : "رؤيا المسلم".
(٦) في (ك) : "وهو".
(٧) إتحاف المهرة (٢/ ٣٢٩ - ١٨٠٩) .