نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَنْعَتُ الزَّيْتَ وَالْوَرْسَ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ. قَالَ قَتَادَةُ: يُلَدُّ (١) مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي يَشْتَكِيهِ (٢) . هَذَا حَدِيثٌ عَالِي الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٨٤٨٤ - حدثنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (٣) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ الْحَرَشِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا يَسِيلُ مَنْخِرَاهُ دَمًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَا شَأْنُ هَذَا؟ ". قَالُوا: بِهِ الْعُذْرَةُ، قَالَ: "وَيْلَكُنَّ، لا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ، أيَّةُ امْرَأَةٍ يَأْتِي وَلَدَهَا الْعُذْرَةُ فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا، فَلْتَحُكَّهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتُسْعِطْهُ (٤) إِيَّاهُ". ثُمَّ أَمَرَ عَائِشَةَ فَفَعَلَتْهُ بالصَّبِيِّ، فَبَرَأَ (٥) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٨٤٨٥ - أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقوبَ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْمُشْمَعِلُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ (٦) الْمُزَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنيَّ ﵁
= ضعيف، من رجال التهذيب.
(١) في (ز) و (ك) و (م) : "تكد"!.
(٢) إتحاف المهرة (٤/ ٥٨٨ - ٤٦٩٨) وتقدم قريبا (٨٤٧٧) ، وفي الطب الأول (٧٦٧٢) .
(٣) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن جعفر، أبو نصر الملاحمي.
(٤) في (ك) : "ليستعطه".
(٥) إتحاف المهرة (٣/ ١٧٨ - ٢٧٧٤) .
(٦) في (ز) و (س) و (م) : "عمرو بن مسلم"، وفي (ك) : "عمر بن مسلم"، وقد تقدم =