فهرس الكتاب

الصفحة 5260 من 6381

يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَأَنَا وَصِيفٌ - يَقُولُ: "الشَّجَرَةُ الْعَجْوَةُ (١) مِنَ الْجَنَّةِ" (٢) . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (٣) ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.

٨٤٨٦ - حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ (٤) ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا طَالِبُ بْنُ حُجَيْرٍ، حَدَّثَنِي هَوْذَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٥) عَنْ جَدِّهِ مَزِيدَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ أَخْرَجُوا إِلَى النَّبِيِّ تَمْرًا مِنْ تَمَرَاتِهِمْ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَهُ، فَسَمَّى تِلْكَ التَّمَرَاتِ بِأَسْمَائِهِمْ، فَقَالُوا: مَا نَحْنُ بِأَعْلَمَ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ أَسْمَائِهَا (٦) مِنْكَ،


= (٦٦٦٦) من هذا الوجه على الصواب، وعمرو بن سليم مُزَني بصري، تفرد عنه المشمعل بن إياس، وقيل: ابن عمرو بن إياس، وحديثه هذا عند ابن ماجة.
(١) كذا في النسخ والتلخيص، وقد تقدم: "الشجرة والعجوة والصخرة من الجنة"، والشجرة يحتمل أن تكون: شجرة العجوة، والعجوة ضرب من أجود تمر المدينة وألينه، ويحتمل أن تكون: شجرة بيعة الرضوان، والله أعلم.
(٢) إتحاف المهرة (٤/ ٤٩٣ - ٤٥٦٨) ، وتقدم في المناقب (٦٦٦٦) والأطعمة (٧٣٥٢) و (٧٦٥٣) والطب الأولى (٧٦٧٨) .
(٣) لم يخرج مسلم للمشمعل بن إياس ولا لعمرو بن سليم، وقال المصنف في الأطعمة والطب الأول: "صحيح الإسناد" فحسب.
(٤) في (س) : "الحنفي" مصحف، فهو الإمام أبو عبد الله البخاري.
(٥) كذا في النسخ والتلخيص والإتحاف، وقال مغلطاي في الإكمال (١٢/ ١٧٢) : "وفي كتاب الصريفيني: ويقال هوذة، وخرج الحاكم حديثه مصححا له"، وهو: "هُود بن عبد الله" يعني ابن سعد العبدي العصري، روى عن جده لأمه مزيدة بن جابر، أخرج له البخاري في أفعال العباد (ص ٦٠) والأدب المفرد (١/ ٣٠٣) طرفا من هذا الحديث، والترمذي حديثا آخر.
(٦) في (س) : "بأسمائهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت