٩٠٥٦ - حدثنا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: "إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا، عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ (٢) بِعَبْدٍ شَرًّا، أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ، حَتَّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٣) .
٩٠٥٧ - أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلِ بْنُ كَثِيرٍ (٤) ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: نَزَلْنَا مِنَ الْمَدَائِنِ عَلَى فَرْسَخٍ، فَلَمَّا جَاءَتِ الْجُمُعَةُ حَضَرَ، وَحَضَرْتُ مَعَهُ (٥) ، فَخَطَبَنَا حُذَيْفَةُ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ (٦) . أَلَا وَإِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْترَبَتْ، أَلَا وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ، أَلَا وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِفِرَاقٍ، أَلَا وَإِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ. [فَقُلْتُ] لِأَبِي (٧) : أَيَسْتَبِقُ (٨) النَّاسُ غَدًا؟ قَالَ: يَا بُنَيَّ، إِنَّكَ لَجَاهِلٌ،
(١) بل أخرجه مسلم (٨/ ١٢٤) من حديث النضر بن محمد اليمامي عن عكرمة به.
(٢) في (ك) : "إذا أراد الله".
(٣) إتحاف المهرة (٢/ ٤٧ - ١١٩١) .
(٤) قال المصنف عن الدارقطني في سؤالاته له: "ضعيف"، وقال البرقاني: "ضعيف جدا"، لكنه توبع.
(٥) يعني: حضر أبي وحضرت معه كما يدل عليه ما يأتي.
(٦) (القمر: آية ١) .
(٧) قوله: "فقلت لأبي" ساقط من (ز) و (م) و (ك) ، وسقط من (س) : "فقلت" ومكانه في التلخيص بياض ضبب فرقه، وكتب في الحاشية: "فقلت".
(٨) في النسخ: "استبق"، والمثبت من التلخيص.