رسول الله صلى الله عليه وسلّم «يلعن القاشرة، والمقشورة، الواشمة، والمستوشمة، والواصلة والموصّلة» .
وعن الحارث عن عليّ - عليه السلام - أنه قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلّم الواشمة، والمستوشمة، وكان ينهى عن النوح» .
وعن قبيصة بن جابر الأسدي، قال: انطلقت مع عجوز من بني أسد إلى ابن مسعود - رضي الله عنه - فقال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يلعن المتنمصات والمتفلجات، والمستوشمات اللائي يغيّرن خلق الله» .
وعن علقمة عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «لعن الله الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفِّلجات للحسن، المغيّرات خلق الله» . قال: فبلغ ذلك امرأة في البيت يقال لها أم يعقوب، فجاءت إليه، فقالت: بلغني أنك قلت، كيت وكيت، فقال: ما لي لا ألعن من لعن رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلّم وهو في كتاب الله عز وجل، فقالت: إني لأقرأ ما بين لوحيه فما وجدته، فقال: لئن كنت قرأتيه فقد وجدتيه، أما قرأت: {وَمَآ ءاتَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ} (الحشر: 7) قالت: بلى. قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلّم نهى عنه، قالت: إني لأظن أهلك يفعلون ذلك، قال: اذهبي فانظري، فنظرت، فلم تر من حاجتها شيئًا، فجاءت فقالت: ما رأيت شيئًا، قال: لو كانت كذلك لم تجامعنا».