ص:107
من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) (الجمعة: 9) .
وجاء في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (لينتهين أقوام عن وَدْعِهِم(تركهم) الجُمُعات أو ليَخْتِمَنَّ اللهُ على قلوبِهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلين) (1) .
وقتها:
ذهب جمهور العلماء إلى أن وقت الجمعة هو بعد الزوال (2) .
وإن وقعت قبله فلا تجوز، إلا عند أحمد وابن راهويه وعطاء لما رواه مسلم: (كنا نصلي مع رسول الله الجمعة ثم نرجع فنريح نواضحنا(أي إبلنا) حين تزول الشمس).
قلت: ومجموع الأحاديث يدل على أنها تصح حال الزوال وقبله (3) .
وفي المغني والشرح (4) : المستحب إقامتها بعد الزوال للأدلة وفي ذلك خروج من الخلاف.
(1) رواه مسلم من حديث ابن عمر وأبي هريرة كتاب الجمعة،باب التغليظ في ترك الجمعة الحديث:1432
(2) انظر: الاختيار1/82والمجموع 4/512ومواهب الجليل للشنقيطي 1/293
(3) السراج الوهاج 3/129والسيل الجرار1/297