فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 163

ص:107

من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) (الجمعة: 9) .

وجاء في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (لينتهين أقوام عن وَدْعِهِم(تركهم) الجُمُعات أو ليَخْتِمَنَّ اللهُ على قلوبِهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلين) (1) .

وقتها:

ذهب جمهور العلماء إلى أن وقت الجمعة هو بعد الزوال (2) .

وإن وقعت قبله فلا تجوز، إلا عند أحمد وابن راهويه وعطاء لما رواه مسلم: (كنا نصلي مع رسول الله الجمعة ثم نرجع فنريح نواضحنا(أي إبلنا) حين تزول الشمس).

قلت: ومجموع الأحاديث يدل على أنها تصح حال الزوال وقبله (3) .

وفي المغني والشرح (4) : المستحب إقامتها بعد الزوال للأدلة وفي ذلك خروج من الخلاف.

(1) رواه مسلم من حديث ابن عمر وأبي هريرة كتاب الجمعة،باب التغليظ في ترك الجمعة الحديث:1432

(2) انظر: الاختيار1/82والمجموع 4/512ومواهب الجليل للشنقيطي 1/293

(3) السراج الوهاج 3/129والسيل الجرار1/297

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت