فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 163

ص:145

فهل يرضى هذا العمل أحدٌ لبناته أو أخواته أو... فإذا كنا لا نقبله لأنفسنا فكيف نقبله لغيرنا، وقد جاء لفظ النبي صلى الله عليه و سلم: (من غش) على سبيل العموم، فشمل كل غش، وقد أجمع العلماء على تحريم الغش (1) .

ثم إن عملًا كهذا يضر بسمعة الإسلام في مجتمعات مخالفيه، فيُشاع عن المسلمين أنهم قوم لا أخلاق لهم، وفي هذا من الضرر بالدعوة ما لا يخفى على كل ذي لب.

وإذا خشي المرء على نفسه الضياع، فلينو الدوام وهذا الأصل، فإن طرأ بعد ذلك طارئ شرعي فليلجأ إلى التسريح بإحسان.

المبحث السادس : العادات والحياة اليومية

(( - حكم صلة المشركين

-حكم إلقاء السلام على الكافرين والرد عليهم والقيام لهم

-حكم مصافحتهم ومعانقتهم وتهنئتهم وشهود أعيادهم

-حكم عيادة مرضاهم وتشييع جنائزهم وتعزيتهم

-حكم زيارتهم لتفقد أحوالهم

-حكم تكنيتهم وقبول هديتهم والإهداء إليهم

-عورة المرأة المسلمة بالنسبة للمرأة الكافرة ولأقاربها الكفار

-حكم اقتناء الكلب ))

الإنسان مدني بطبعه، ينزع بفطرته إلى العيش ضمن جماعة يتفاعل معها، فينشأ عن ذلك ألوان من المواقف الاجتماعية.

ولما كان التشريع الإسلامي شاملًا مستوعبًا لشؤون الحياة كلها، فقد حوى طائفة من التشريعات في هذا المجال، ليكيف المسلم حركته بها، ويضبط سلوكه وِفْقَهَا.

(1) سبل السلام 3/830

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت