*وبعد أن قررنا أن ديار غير المسلمين ليست بناسخة لشيء من أحكام الشريعة، نذكر بما يلي:
1-وجوب اجتناب المحرمات بكل صورها وأشكالها، إلا حال الضرورة، التي تُقدر بقدرها.
2-وجوب أداء الفرائض الدينية المختلفة، وذلك حسب الطاقة.
3-الاعتزاز بالدين وبما جاء به من تكاليف، وأن المسلم هو الأعلى بما يحمله من قيم وأفكار ومناهج، وبما يقوم به من سلوكيات موافقة لمعتقده، وأن يتجنب الاعتزاز بالدنيا وزينتها، فما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع الغرور.
*وبعد أن قررنا جواز بِر غير المسلمين من المسالمين لنا، نذكر بما يلي:
1-المحافظة على الشخصية الإسلامية من الذوبان في ذلك المحيط الكبير.
2-الحرص على إبقاء حواجز نفسية تجاه غير المسلمين وعقائدهم.
3-عدم الركون والرضا بما هم عليه من شرك ومعاصي، فإن أقل أحوال تغيير المنكر إنكاره بالقلب، وليس بعد ذلك مثقال ذرة من إيمان. وليعلم المسلم أن حسن الخلق مع المخالفين، ليس في الموالاة المحرمة، وأن قيمة الإنسان بقيمة عقيدته.
والحمد لله رب العالمين.