فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1085

مِنَّا) «1» . أي: نجيناهم من الإهلاك (وَنَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ) «2» فحذف الجار/ والمجرور. ولا يكون (وَنَجَّيْناهُمْ) مكررًا. لمكان الواو.

ومن ذلك قوله تعالى: (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا) «3» أي: الدنيا من المدينة.

(وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى) «4» أي: من المدينة.

وقال: (فِي أَدْنَى الْأَرْضِ) «5» أي في أدنى الأرض منهم.

وعند الكوفيين: قام اللام مقام الضمير، كقوله: (فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى) «6» .

ومن ذلك قوله تعالى: (وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها)

أي: أمرنا مترفيها بالطاعة، ففسقوا فيها، فحذف «بالطاعة» .

وفسره قوم فقالوا: أمرنا، أي كثرنا، قالوا: ويقال: أمرت القوم وآمرت وأمرت، إذا كثرتهم.

وفي الحديث: خير المال سكة مأبورة، أو مهرة مأمورة أي: كثيرة النتاج، «فمأمورة» من «أمرت» .

وزعم أبو عبيدة عن يونس عن أبي عمرو أنه قال: لا يقال أمرت، أي كثرت وإنما فسر «أمر» ، أي: أمرناهم بالطاعة.

(2- 1) هود: 58- 65.

(4- 3) الأنفال: 42.

(5) الروم: 3.

(6) النازعات: 41.

(7) الإسراء: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت