فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1085

ويجوز أن يكون «مكان البيت» مفعولًا ثانيًا.

وكذلك قوله: (وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ) «1» فيجوز أن يكون:

مكانًا مثل مكان البيت، والمفعول الثاني فيه محذوف، وهو: القرية، التي ذكرت في قوله: (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها) «2» .

ويجوز أن يكون مصدرًا، أي: تبوأ صدق.

ويجوز أن يكون مفعولًا ثانيًا من وجهين:

أحدهما: أن/ تجعله اسمًا غير ظرف.

والآخر: أن تجعله اسمًا بعد أن استعملته ظرفًا، كما قال:

... وسطها قد تفلقا «3»

وفي التنزيل: (هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ) «4» .

ويجوز فيه وجه ثالث: وهو أن يمتنع، فيقرر نصبه، بأن كان مصدرًا انتصب انتصاب المفعول به.

وقوله: (وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ) «5» فتقديره: بوأكم في الأرض منازل، أو بلادًا، وانتصاب قوله: (بُيُوتًا) «6» على أنه مفعول به، وليست بظرف لاختصاصها بالبيوت.

(1) يونس: 93. []

(2) البقرة: 58.

(3) جزء من بيت للفرزدق، والبيت بتمامه:

أتته بمجموش كأن جبينه ... صلاية ورس وسطها قد تفلقا

(الديوان: 596) .

(4) آل عمران: 163.

(6- 5) الأعراف: 74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت