فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 6802

وقد بلغت عدة القصائد في مديح الوزير ستًا وسبعين ثم يتلوها قصائد أخرى مختارة من نظم الأقدمين والمولدين ومعاصري الكاتب ثم يتلو ذلك منتجات من كتب الحديث والأدب والأقوال المشهورة مختلفة الموضوعات والأغراض وكلها من أنيق النثر والنظم ومما يزري ضياء حسنة ببهاء النجم وأغلب ما جاء في هذا الديوان لم أعثر عليه في الكتب المطبوعة. جمعه مؤلفه من عدة كتب مخطوطة عزيزة المنال. ومما فيه أبواب الأحاديات والثنائيات والثلاثيات ثم ديوان مرتب القوافي على حروف المعجم لعدة شعراء وكلها قصائد غراء آخر قصيدة منها دالية لأبن حجة. ومن الغريب ما هذا الديوان بيت شعر لبديع الزمان وهو يقرأ من أحد عشر وجهًا وهو من أغرب ما جاء في هذا الصدد ونحن نورده هنا لما فيه من الغرابة. ودونك إياه بنصه ومواقع الحبر الأحمر منه.

(كفى) نا بأنا في زمان مذمم ... يذاد عن الحق المبين ويدفع

(حزنًا) أنا نزور معاشرًا ... فنهمل فيما بينهم ونضيع

(أني) أقول مقالة ... فيمنعني منها اللئيم ويقمع

(بدار) أرذال ... قلوبهم غيظًا علي تقطع

(مذلة) ... وليس بها حرًا من الناس ينفع

(أرى) كل من فيها عن الحق يدفع

(الذل) فيها دائمًا ليس يقطع

(من) إرجائها يتنوع

(أ) كنافها يتسرع

(ملاكها) يتفرع

(يتوقع)

وفي الوجه الثاني من هذا الديوان صور لبعض الرسائل التي دارت بين خأن الحويرة ورستم أغا بشأن معركة البصرة سنة 1156 وهي من الأثار التاريخية التي يحرص عليها الباحث كل الحرص لأنها لا توجد في غير هذا الكتاب النفيس وتقع في أربع قوائم ونيف مشتبكة السطور محبوكة الحروف وفي الصفحة 313 قصيدة للسيد عبد الغفار الموصلي مكتوبة بقلمه على ورقة طيارة فأخذها وهو من مشاهير شعراء القرن الماضي. وهذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت