فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 6802

الدعاء لك في حراسة مهجتك ودوام نعمتك واستبصار الملك الأعلى عميد الورى مستكفيك في حسن رأيه فيك اعاذك من عين الكمال ووقاك طوارق الأيام والليال وحفظ على زماننا مافيك من كرم الخلال وانهضك بما التزمته من احناث من اقسم في عصرنا أن الجود عدم لا ينال بمنة. وقد طوينا في هذه الرسالة بعض ألفاظ لسقم النسخة المنقول عنها.

شعر ابن زيدون

في دار الكتب الخديوية بالقاهرة نسخة خطية من ديوان بحتري المغرب ابن زيدون وقع في 107 ورقات صغيرة تغلب عليه الصحة في الغالب ولم يذكر فيه تايخ ليعرف به الزمن الذي كتبت فيه وقد كتب في آخره مانصه: تم شعر ذي الوزارتين أبي الوليد احمد ابن زيدون وشعر الملكين والحمد لله وحده.

وإن خير ما يقرظ به ديوان صاحب قصيدة (أضحى التناحي بديلًا من تجافينا) التي بعث بها إلى ولادة بنت المستكفي بالله أن يكتفي بنقل شذرات منه تدل على مبلغ ذاك الشعر من العراقة في الحضارة والرقة.

وقد اتصل بنا أن أديبًا من دمشق قد مثل هذا الديوان البديع للطبع او كاد ولا شك أن أصحاب القريض سيسرون بنشره بينهم.

قال ابن زيدون يمدح أبا الوليد بن جهور احد ملوك الطوائف وهي أول ديوانه

هذا الصباح على سراك رقيبا ... فصلي بفرعك ليلك الغربيبا

ولديك امثال النجوم قلائد ... الفت سماءك لبة وتريبا

لينب عن الجوزاء قرطك كلما ... جنحت تحت جناحها تغريبا

وإذا الوشاح تعرضت اثناؤه ... طلعت ثريا لم تكن ليغيبا

ولطالما ايديت اذ حييتنا ... كفًا هي الكف الخضيب خضيبًا

اطنينة دعوى البراءة شأنها ... أنت العدو فلم دعيت حبيبا

ما بال خدك لا يزال مضرجًا ... بدم ولحظك لا يزال مريبا

لو شئت ما عذبت مهجةعاشق ... مستعذب في حبك التعذيبا

ولزرته بل عدته أن الهوى ... مرض يكون له الوصال طبيبا

ما الهجر الا البين لولا أنه ... لم يشح فاه به الغراب نعيبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت