فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 6802

ديوان صريع الغواني

صريع الغواني او مسلم بن الوليد شاعر متقدم من شعراء الدولة العباسية وهو فيما زعموا أول من قال الشعر المعروف بالبديع وهو الذي لقب هذا الجنس البديع واللطيف وتبعه فيه جماعة وأشهرهم ابو تمام الطائي وكان حسن النمط جيد القول في الشراب وكثير من الرواة يقرنه بأبي نواس في هذا المعنى توفي سنة 208 وقد كان طبع ديوانه في أوروبا والهند واعاد طبعه الأن فئة من انصار الأدب ببور سعيد فأحسنت ونعما فعلت وحبذا لو تتبعه بغيره من الكتب المطبوعة في أوروبا وهي تعد كالمخطوطة في ديارنا لندرتها. قال مسلم في الحكم:

شكا الزمان بما امضى به قدرا ... أن الزمان لمحمود على الابد

لن يبطئ الأمر ما املت اوبته ... وان اعانك فيه رفق متئد

والدهر أخذ ما اعطى مكدر ما ... اصفى ومفسد ما اهوى له بيد

فلا يغرنك من دهر عطيته ... فليس يترك ما اعطى على احد

وقال من هذا النوع

كم رأينا من أناس هلكوا ... فبكى احبابهم ثم بكوا

تركوا الدنيا لمن بعدهم ... وردهم لو قدموا ما تركوا

كم رأينا من ملوك سوقة ... ورأينا سوقة قد ملكوا

قلب الله عليهم وركا ... فاستداروا حيث دار الفلك

مرآة الزمان

جرت عادة كثير من طباع الغربيين أن يطبعوا بالزنكو غراف كثيرًا من الكتب القديمة الخطية لاسيما إذا كان خطها بديعًا يغلب عليه الضبط والصحة وفي ذلك فوائد لا تحصى لأن الممالك نسخة من كتاب او رسالة طبع على هذه الصورة كانه ملك النسخة الأصلية الفريدة في بابها وربما طبع الكتاب بهذه الطريقة لا لما ذكر بل لصعوبة النسخ أو الطبع على الطريقة المألوفة ومن ذلك ما فعله الدكتور ريكارد جوت أستاذ العربية في جامعة شيكاغو فإنه طبع في الأيام الأخيرة الجزء الثامن من مرآة الزمان للعلامة يوسف سبط ابن الجوزي وهذا الجزء يحتوي على نهم الأحداث من سنة 495إلى سنة 654 ولعل بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت