فهرس الكتاب

الصفحة 2379 من 6802

التعريف لأن ما كان يؤخذ من العشر حينئذٍ اثني عشر وثلاثة وستين سانتيمًا من المائة عن المحصول وهذا لا يعبر عنه بالعشر وكانت الدولة عقيب التنظيمات الخيرية تجبي العشر واحدًا من عشرة باسم الخزينة ثم أضافت عليه واحدًا من المائة باسم المنافع ـ من أجل الأشغال العمومية ـ ونصفًا من المائة باسم المعارف فصار العشر يومئذ 11. 5 من المائة وفي سنة 313 مالية ضمت الدولة نصفًا آخر باسم الخزينة فبلغ العشر اثني عشر:

10.5للخزينة

1باسم المنافع

0.5باسم المعارف

ـــــــــ

فكانت هذه الزيادة من أجل سد العجز المالي يوم أخذت الجواسيس تتكاثر والاستبداد تشتد وطأته وفي سنة 316 صدرت الإرادة السنية قاضية بأخذ ستة في المائة عن بدل العشر يعني أن تؤخذ الستة عن الاثني عشر من المائة فبلغ العشر يومئذ 12. 63 اثني عشر وثلاثة وستين سانتيمًا فصار هذا الكسر سببًا لشدة ظلم ملتزمي الأعشار إذ أصبحوا يأخذون ثلاثة عشر في المائة تفاديًا من تشويش الحساب على زعمهم وبعد سنتين أصدرت نظارة المالية أمرًا عامًا مبنيًا على إرادة سلطانية قاضيًا بإسقاط 13 سانتيمًا من الشعر تخفيفًا عن الأهالي ودفعًا لتشويش الحساب فأصبح العشر اثني عشر ونصفًا عن المائة وهذا عبارة عن الثمن ولذلك لو أردنا أن نعرف العشر نظامًا لقلنا أن العشر النظامي ثمن أي واحد من ثمانية من عامة المحصول على حصص الأعشار ولذلك وضعت دائرة الديون العمومية دستورًا قاعدة من أجل حساب الحصص فعممته نظارة المالية في جميع دوائرها كي يطبق العمل عليها وهذه صورتها:

ميليم سانتيم عدد تام

60 17 79حصة العشر القديم

00 96 3الضم الجديد الذي وضع سنة 313

ــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت