الرجل الحكيم لا يجلس ويندب خسارته أبدًا ولكنه يجدُّ بسرور في إصلاح ما ناله من الضرر
الضربات الكثيرة ولو بفأس صغيرة تقطع أعظم الأشجار وتطرحها إلى الأرض
إن نفس عيوننا كأحكامنا عمياء أحيانًا
قيمة العطايا برمتها تابعة لمقام المعطي
من موجبات السرور أن يعمل الإنسان ما يجب متى سار في طريق مظلمة
من الحكمة أن يعلم أشر الواقع
إذا كنت معنيًا بحياتك فاطرد الغفلة عنك وكن حذرًا متيقظًا
مهما كانت حالة الإنسان حسنة إذا لم يكن راضيًا فحياته صائرة إلى غاية الشقاء
(لكل شيء مدة وتنقضي ... ما غلب الأيام إلا من رضي)
بادر إلى ما يتيسر من الوسائل ولا تهملها
(ولا أوفر شغل اليوم عن كسل ... إلى غدٍ إن يوم العاجزين غد)
شر الرياح ما لا خير فيه لأحد (مصائب قوم عند قوم فوائد)
بيروت
يوحنا ورتبات