فهرس الكتاب

الصفحة 3238 من 6802

لها المكتبة الخديوية وها قد جاء دور يحق فيه للمصريين أن يستعيدوا سالف مكانتهم العلمية في العالم الإسلامي وبعد أن تكلم على ما أبرزته المطبعة الأميرية من مصنفات علماء العرب مثل كتاب الأغاني والعقد الفريد وتاريخ ابن خلدون وصحاح الجوهري وقاموس الفيروز آبادي وغيرها من المصنفات التي لها شأن حتى عند علماء المشرقيات من الإفرنج لفت أنظار الحكومة المصرية في عهد الخديوي عباس الثاني إلى إحياء ما خلفه لنا السلف الصالح وأورد ما وفق جمعه من مكاتب منوعة بواسطة التصوير الشمسي من الكتب الممتعة أو ما استنسخه أو ما عرف مكانه ككتاب نهاية الأرب في فنون الأدب لشهاب الدين أحمد بن عبد الكريم النويري (ونويرة قرية بالقرب من بني سويف في صعيد مصر) وهو كتاب دائرة معارف في العلوم البشرية التي عرفت في عصره قسمه إلى خمسة أقسام وهي السماء والأرض وما فيها والإنسان وعالم الحيوان وعالم النبات (وفيه نبذة في الطب) والتاريخ وهو في 31 مجلدًا انتهى قبيل سنة وفاة المؤلف سنة 733 هجرية.

وتكلم ما شاء بيانه على هذا السفر الممتع وما لقيه من العناء في جميع أجزائه المتفرقة ثم ذكر دائرة معارف أخرى لمؤلفها شهاب الدين أبي العباس أحمد ابن فضل الله العمري واسم كتابه مسالك الإبصار في ممالك الأمصار وهو في 32 مجلدًا قسمه إلى قسمين الأرض والإنسان وهو دائرة معارف طبيعية جغرافية مع المصورات وتاريخية أدبية وسياسية وهذا المؤلف دمشقي وكان معاصرًا للنويري.

والكتاب الثالث الذي لفت إليه الأنظار جوامع العلوم لفريعين تلميذ أبي زيد البلخي من أهل القرن الثالث عشر وهو مثل دائرة معارف أيضًا. والكتاب الرابع والخامس درر التيجان لأبي بكر بن عبد الله أيبك الداواداري وكنز الدرر وجامع العبر للمؤلف نفسه وهو تاريخ مهم فيه أمور لم تنتشر بالطبع عن دولة الفاطميين والأيوبيين والمماليك وحياة المصريين وغارات التتار وأخلاقهم وتقاليدهم وأساطيرهم وسبب زوال الخلافة العباسية وفيه ترجمة مطولة للسلطان الناصر قلاوون صاحب المعاهد الخيرية في مصر والشام وأحسن سلاطين المماليك وحامي الآداب والمعارف في عصره.

والكتاب السادس سيرة ابن السلطان جقمق لابن عرنشاه والكتاب السابع كتاب تجارب الأمم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت