فهرس الكتاب

الصفحة 3466 من 6802

نحو مائتي صفحة مطبوعة في أورنبورغ سنة 1908. واعتنى كثير من القدماء بدواوينه فإن عبد الله بن السيد البطليموسي النحوي الأندلسي شرح سقط الزند شرحًا ستوفى فيه المقاصد وهو أجود من شرح أبي العلاء صاحب الديوان المسمى بضوء السقط. وكذلك التبريزي خريج المعري شرح سقط الزند.

وكان الحسين بن الجزري شاعر بني سيفا أمراء طرابلس الشام مغرمًا بالمعري فكتب على ديوانه لزوم ما لا يلزم:

إن كنت متخذًا لجراحك مرهمًا ... فكتاب رب العين مرهم

أو كنت مصطحبًا حبيبًا سالكًا ... سبل الهدى فلزوم ما لا يلزم

ودواوينه الثلاثة مطبوعة في مصر وسورية. وقد قابلت مجلة المقتطف الغراء بينه وبين ملتون الشاعر الإنكليزي الضرير صاحب (الفردوس الضائع) راجع السنة العاشرة صفحة 449 ومجلة الهلال الغراء ترجمته في السنة الخامسة عشرة صفحة 195. وترجمة رضاء الدين أفندي فخر الدين من علماء أورنبورغ فغي روسية بالتركية التترية في 72 صفحة طبعت في المدينة المذكورة سنة 1908. وغيرهم.

ولقد كان المعري والمتنبي وابن هانئ ممن اختطوا خطة جديدة في الشعر لم ترق في عيون المحافظين على الأسلوب القديم فلذلك لم يسمحوا للمترشحين للنظم أن يتحدوهم كما في مقدمة ابن خلدون وغيرها فالمعري أشبه فكتور هيكو عند الإفرنسيين وكذلك صنواه.

6ً_نثره وكتبه

أهم ما وصل غلينا من نثر المعري رسائله التي نشرت في بيروت سنة 1894 مشروحة بقلم الأستاذ شاهين عطية اللبناني في 240 صفحة. وفيها تكلف غريب وإغراب في النثر لم تألفه العامة وإليك الآن أمثلة منها تعرفه عند القراء:

فمن نثره قوله من رسالة إن كان للآداب أطال الله بقاء سيدنا يتضوع. وللذكاء نار تشرق وتلمع. فقد فغمنا على بعد الدار أرج أدبه. ومحا الليل عنا ذكاؤه بتلهبه. وخول الأسماع شنوفًا غير ذاهبة. واطلع في سويداوات القلوب كواكب ليست بغاربة. ومما كتبه إلى صديق له سأله أن ينقصه في ترتيب المكاتبة وقد أيقنت أن رسل نصيحته ليس بسمار. وإن صواب رأيه عن غير ائتمار. ولم أكتب في أمر أبي فلان إلا متكشرًا ثم ثنيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت