ومحمد بن بابويه القمي المشتهر بالشيخ الصدوق عدد له النجاشي نحو مائة كتاب.
وموسى بن الحسن أبو الحسن الأشعري القمي قال النجاشي: صنف ثلاثين كتابًا عدد منها اثني عشر كتابًا.
ومن المؤلفين في هذا القرن إسماعيل الصاحب بن عباد وأبو الفرج الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني وهما وإن لم تبلغ تآليف كل منهما الثلاثين فإنها تناهز العشرين فضلًا عن تعدد مجلداتها وغزير فائدتها.
ومن المكثرين من التأليف في القرن الخامس علي بن الحسين أبو القاسم السيد المرتضى الشهير فقد عدد له النجاشي أربعين كتابًا ويقال بأن له ثمانين كتابًا وهو صاحب أمالي المرتضى الذي طبع في مصر.
ومحمد بن محمد بن النعمان المشهور بالشيخ المفيد عدد له النجاشي نحو مائة وستين كتابًا.
أما في القرن السادس فيوجد من الشيعة عدة مؤلفين بيد أنهم غير مكثرين.
ومن المكثرين من التأليف في القرن السابع السيد أحمد بن طاووس قال في الروضات وصنف اثنين وثمانين كتابًا في فنون من العلم وعد منها طرفًا صالحًا.
والحسن بن المطهر الحلي المشهور بالعلامة عدد له صاحب الروضات سبعين مصنفًا ورأيت على الحواشي بعض مصنفاته بأن له ثلاثمائة مصنف.
والسيد علي بن طاووس عدد له صاحب الروضات نقلًا عن كتب كثيرة أكثر من ثلاثين مصنفًا كل كتاب منها عدة مجلدات.
ومحمد الخواجة نصير الدين الطوسي الحكيم المعروف عدد له صاحب الروضات نحو ثلاثين كتابًا في فنون مختلفة.
ومن المكثرين من التأليف في القرن الثامن محمد بن معية النسابة وهو وإن لم يتجاوز ما عدد له صاحب الروضات خمسة عشر كتابًا فهي تبلغ الستين مجلدًا منها كتاب أخبار الأمم فإنه قال صاحب الروضات خرج منه أحد وعشرون مجلدًا وكان يقدر إتمامه في مائة مجلد كل مجلد أربعمائة ورقة.
ومحمد بن مكي العاملي المعروف بالشهيد الأول فهو وإن لم يذكر صاحب أمل الآمل إلا نحو خمسة عشر كتابًا فمن المشهور أن له تآليف جمة في فنون مختلفة جزيلة الفائدة.