فهرس الكتاب

الصفحة 3803 من 6802

أقسام. إما مقلدة بالوزن. أو بالك يل. وإما بالمساحة. والبحث عنها إما يكون على وجه كشف حقائقها. أو على سوق يظهر دقائقها فانتظمت الرسالة بتفصيلات افتتاحًا. وبتتميمات اختتامًا.

تفصيل فيه ذكر المقادير المقدرة بحسب الوزن

هذه المقادير ينتهي أكثر تقديراتها بل كلها إلى وزن الحبة من الشعير المتوسطة لقلة الاختلاف فيها. وسهولة تحصيلها وشيوعها في الأمكنة والأوقات فوزنها بين الوزان كالواحد بين الأعداد فكما ثبت للواحد كسورهم فكذلك قدرت لها أجزاء فأسس البيان بذكرها فيقال لسدس الشعيرة الخردل.

ولجزء من اثنين وسبعين جزءًا منها الفلس.

فهو نصف سدس الخردل. ولجزء من أربعمائة واثنين وثلاثين جزءًا منها الفتيل يقال له الفتيلة أيضًا فهو سدس الفلس.

ولجزء من ألفين وخمسمائة وتسعين جزءًا منها النقير فهو أيضًا سدس الفتيل.

ولجزء من عشرين ألفًا وسبعمائة وستة وثلاثين جزءًا منها القمطير فهو ثمن النقير.

ولجزء من مائتين وثمانية وأربعين ألفًا وثمانمائة واثنين وثلاثين جزءًا منها الذروة فهي نصف سدس القمطير.

ولجزء من ألف ألف وسبعمائة وأربعين ألفًا وثمانمائة وأربعة وعشرين جزءًا منها الهباء فهو سبع الذرة.

وبعد هذا التأسيس نفصل الوزان المشهورة المذكورة على الألسنة على ما وصل إلينا حسبما اقتضاها الترتيب.

الطسوج وهو قدر حبتين من شعيرتين متوسطتين وهو مشهور وبه فسره أهل اللغة أيضًا ولم أجد فيه خلافًا.

والقيراط وهو قيراطان قيراط الدرهم وقيراط الدينار. وهذا أيضًا مكي وعراقي فبالحقيقة ثلاثة أقسام:

أما قيراط الدرهم فهو أربع شعيرات يبلغ طسوجين في القاموس في م ك ك لقيراط طسوجان والطسوج حبتان يني شعيرتين كذا في الصحاح. وقيل هو ست شعيرات فيبلغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت